إن تشخيص الإصابة بمرض باركنسون يغير حياتك بالكامل، ستحتاج إلى علاج طويل الأمد للسيطرة على الأعراض، وقد تضطر في النهاية إلى التكيف مع الطريقة التي تؤدي بها المهام اليومية البسيطة.
تختلف تجربة كل شخص في العيش مع مرض باركنسون، ولكن هناك الكثير من القضايا والتحديات المشتركة بين العديد من الأشخاص الذين يعيشون مع هذه الحالة، عزيزي زائر موقع الدكتور عمرو البكري افضل دكتور مخ واعصاب في مصر ستروي احد مرضي الدكتور عمرو البكري قصتها مع مرض الباركنسون تحت عنوان “تجربتي مع مرض الباركنسون”.
تروي أسماء قصتها مع مرض الباركنسون تحت عنوان ” تجربتي مع مرض الباركنسون”
اولا: تجربتي مع مرض الباركنسون مرحلة اكتشاف مرض الباركنسون
عندما تم تشخيصي بمرض باركنسون منذ سبع سنوات، كان الأمر بمثابة صدمة حقيقية، فقد استغرق الأمر مني ما لا يقل عن 30 دقيقة لمغادرة قسم الأعصاب، حيث كنت أجهش بالبكاء، في ذلك الوقت، كنت أعاني من التعب، وكنت أتعثر كثيرًا وأشعر بتصلب في الجانب الأيسر من جسدي، كان مزاجي سيئًا بشكل غير عادي، وكان خط يدي يتدهور.
بعد عودتي الي المنزل اخذت ابحث عبر الانترنت عن افضل دكتور مخ واعصاب في مصر فظهر لي موقع الدكتور عمرو البكري ، بعد أن أخذت جولة داخل الموقع احسست ببارقة أمل في الشفاء من مرض الباركنسون بعد أن قرأت قصة المريضة “أمل” التي أجرت جراحة في مركز الدكتور عمرو البكري وأصبحت في حال افضل الان .
“تعرف علي قصة شفاء المريضة “أمل ” من خلال قراءة هذا المقال “استشاري الشلل الرعاش
علي الفور قمت بحجز استشارة طبية وقابلت الدكتور عمرو البكري الذي قام بإجراء العديد من الفحوصات الدقيقة لتشخيص المرض وتحديد العلاج المناسب لحالتي المرضية.
ثانيا:متى يصبح التحفيز العميق للدماغ خيارًا مناسبًا لمريض الباركنسون؟
من خلال تجربتي مع الدكتور عمرو البكري، أدركت أن التحفيز العميق للدماغ لا يُعد خيارًا مناسبًا لمجرد إصابة المريض بمرض الباركنسون، وإنما يتطلب الأمر أولًا تقييم الحالة بصورة دقيقة، ومعرفة مدى تأثير الأعراض في حياة المريض، ومدى استجابته للعلاج الدوائي.
وأوضح لي الدكتور عمرو البكري أن التحفيز العميق للدماغ قد يكون مناسبًا لبعض المرضى عندما تصبح السيطرة على الأعراض الحركية أكثر صعوبة باستخدام الأدوية، أو عندما يعاني المريض من تذبذب واضح في تأثير العلاج، أو من حركات لاإرادية مرتبطة بالأدوية. كما أكد لي أن ليس كل مريض بالباركنسون مرشحًا لهذه العملية، وأن اتخاذ القرار يعتمد على تقييم شامل للحالة، والاستجابة للعلاج، والحالة الصحية العامة للمريض.
وقد ساعدني هذا التوضيح على فهم أن الهدف من العملية ليس إجراء تدخل جراحي لمجرد وجود المرض، وإنما اختيارها عندما يرى الطبيب أنها يمكن أن تحقق فائدة حقيقية للمريض، وبعد دراسة حالته والتأكد من ملاءمتها له.
ثالثا: “تجربتي مع مرض الباركنسون “مرحلة إجراء العملية الجراحية
في البداية مثل العديد من الأشخاص، جربت أدوية مختلفة لعلاج مرض باركنسون للتحكم في أعراضي، كنت أتناول أفضل تركيبة ممكنة، لكن الأعراض لم تكن أسهل في التعامل معها، كانت إصابتي بخلل التوتر العضلي سيئة للغاية و كانت التشنجات مروعة ولم أكن أنام جيدًا.
بعد ذلك قال لي الدكتور عمرو البكري إنني قد أكون مرشحًا لإجراء عملية التحفيز العميق للدماغ ، لقد سمعت عن هذه العملية من قبل، لكنني تجاهلتها باعتبارها شيئًا بعيدا عن حالتي المرضية.
سيضعون جهازًا في صدري، يتم توصيله بأسلاك يتم إدخالها في أجزاء معينة من دماغي، ثم يرسل الجهاز إشارات إلى الدماغ وتساعد هذه الإشارات في مشاكل الحركة، إنه أمر مرعب وشيئًا لم أستطع حتى التفكير فيه.
ولكن بعد ذلك بدأت في قراءة المزيد عن عملية التحفيز العميق للدماغ من خلال موقع الدكتور عمرو البكري، وقد أثار اهتمامي أثناء بحثي عنه، كان ما كان مفقودًا هو نظرة متعمقة حقًا حول ماهية التحفيز العميق للدماغ.
من خلال تجربتي مع مرض الباركنسون اعلم ان الجراحة، مثل أي علاج، لها فوائد وآثار جانبية محتملة، تأكد من فهمك الواضح لمزايا وعيوب الإجراء المحدد الذي ستخضع له، واعلم أيضًا أن أعراض مرض باركنسون قد تتفاقم مؤقتًا مع أي عملية جراحية، يمكن أن يكون هذا بسبب الجراحة أو التخدير، أو البقاء في المستشفى وعدم الحركة كثيرًا، أو التوقف عن تناول أدوية مرض باركنسون لفترة قصيرة، أو مجموعة من العوامل.
ما المخاطر والمضاعفات المحتملة للتحفيز العميق للدماغ؟
قبل إجراء التحفيز العميق للدماغ، حرص الدكتور عمرو البكري على أن يوضح لي جميع الجوانب المتعلقة بالعملية، ولم يقتصر حديثه على الفوائد المتوقعة فقط، بل شرح لي أيضًا المخاطر والمضاعفات التي قد تحدث، حتى أكون على دراية كاملة بالقرار الذي سأتخذه.
وأوضح لي الدكتور أن المخاطر قد ترتبط بالجراحة نفسها، مثل النزيف أو العدوى، كما يمكن أن تحدث بعض المشكلات المرتبطة بأجزاء الجهاز المزروعة. وقد تظهر لدى بعض المرضى آثار جانبية مرتبطة بإعدادات التحفيز، ولذلك قد يحتاج الطبيب إلى تعديل هذه الإعدادات للوصول إلى أفضل نتيجة ممكنة مع تقليل الآثار غير المرغوبة.
ومن خلال تجربتي، كان هذا التوضيح مهمًا بالنسبة لي؛ لأنه جعلني أكثر فهمًا لطبيعة الإجراء وتوقعاته، وأدركت أن تقييم الفوائد والمخاطر يختلف من مريض إلى آخر، وأن اختيار المريض المناسب والمتابعة الدقيقة بعد العملية جزء أساسي من الوصول إلى أفضل نتيجة ممكنة.
يمكنك معرفة المزيد عن اعراض ورم المخ الحميد وكيفية التمييز بينها وبين الصداع العادي
اهمية تحضير المريض ذهنياً لإجراء العملية الجراحية “تجربتي مع مرض الباركنسون”
أعاني من مشكلات ثقة كبيرة، لذا كان السماح لشخص ما بإجراء عملية جراحية على دماغي أمرًا صعب الفهم، كنت أتلقى المشورة من الدكتور عمرو البكري منذ حصولي على تشخيص حالتي، لذا ساعدني هذا أيضًا في التغلب على مخاوفي بشأن الجراحة.
ومع ذلك، فإن الإصابة بمرض باركنسون هي درس رئيسي في تطوير المرونة والتعامل مع الإحباط، لذلك فهمت لماذا كان من المهم بالنسبة لهم التأكد من أن عملية التحفيز العميق للدماغ هو الشيء الصحيح بالنسبة لي.
ثالثاً: “تجربتي مع مرض الباركنسون” مرحلة التعافي بعد إجراء العملية الجراحية
لقد أجريت جراحة تحفيز الدماغ العميق ، لقد كان دكتور عمرو البكري رائعاً بكل ما تحمله الكلمة من معنى ، لقد شعرت بأنني محظوظة لأنني أعمل مع هذا الطبيب، لقد اعتنى بي حقًا وقررت أنني لا أريد أن أكون أصلعًا فوق كل شيء آخر! بدلاً من ذلك، قام بعمل بعض الشقوق الصغيرة في رأسي، مما ترك ندوبًا صغيرة جدًا، كانت الرعاية بعد العملية مذهلة أيضًا، نحن محظوظون بوجود مركز الدكتور عمرو البكري هنا.
بعد التعافي من العملية، تم تشغيل الجهاز، وعلى مدار الأسابيع القليلة التالية، لاحظت بالفعل فرقًا،
لقد تحسنت حالة التوتر العضلي بشكل كبير، لقد وجدت أن الشعور بألم أقل يحسن مجالات أخرى من حياتي، بما في ذلك نومي، وبالتالي مزاجي أيضًا، كما تمكنت من تناول الطعام بشكل صحيح مرة أخرى لقد ذهبت إلى مطعم لأول مرة منذ أكثر من عام.
لا يزال الجهاز بحاجة إلى الكثير من الضبط الدقيق وسأحصل على مواعيد منتظمة بمرور الوقت للقيام بذلك، في غضون ذلك، يجب أن أشحن جهازي كل أسبوع – تمامًا مثل الهاتف المحمول.
على الرغم من أنني أعلم أن عملية التحفيز العميق للدماغ لن تكون مناسبًا للجميع، إلا أنني آمل حقًا أنه من خلال مشاركة تجربتي مع مرض الباركنسون، سأكون قد أزلت الغموض عن بعض الأمور المجهولة حول المرض وجعلته يبدو أقل رعبًا.
كيف يتم تقييم مريض الباركنسون قبل التحفيز العميق للدماغ؟
قبل اتخاذ قرار إجراء التحفيز العميق للدماغ، يحتاج مريض الباركنسون إلى تقييم شامل للتأكد من مدى ملاءمة هذا الإجراء لحالته، وتحديد الأعراض التي يمكن أن تستفيد منه، ووضع توقعات واقعية للنتائج. ويعتمد هذا التقييم على مجموعة من العوامل التي تساعد الطبيب على اتخاذ القرار بصورة دقيقة ومدروسة، ومن أهمها:
– تقييم الأعراض الحركية: يحدد الطبيب طبيعة الأعراض مثل الرعاش والتيبس وبطء الحركة، ومدى تأثيرها في قدرة المريض على أداء أنشطته اليومية.
– دراسة الاستجابة للعلاج الدوائي: يهتم الطبيب بمعرفة مدى تحسن الأعراض عند استخدام الأدوية، وما إذا كانت هناك فترات يتراجع فيها تأثيرها أو تظهر حركات لاإرادية مرتبطة بها.
– مراجعة التاريخ المرضي: تشمل معرفة الأمراض السابقة والأدوية المستخدمة وأي عوامل صحية قد تؤثر في قرار إجراء العملية أو نتائجها.
– التقييم النفسي والإدراكي: قد يحتاج المريض إلى تقييم بعض الجوانب المتعلقة بالذاكرة والقدرات الإدراكية والحالة النفسية، للتأكد من ملاءمة الإجراء له.
– إجراء الفحوصات والتصوير اللازم: قد يطلب الطبيب بعض الفحوصات أو أشعة المخ للمساعدة في تقييم الحالة والتخطيط للعملية بصورة أكثر دقة.
– تحديد التوقعات من العملية: يوضح الطبيب للمريض الأعراض التي يمكن أن تتحسن، والنتائج التي يمكن توقعها، وما إذا كان سيحتاج إلى الاستمرار في بعض الأدوية بعد العملية.
ويمثل التقييم الدقيق قبل العملية خطوة أساسية في خبرة الدكتور عمرو البكري، استشاري جراحات المخ والأعصاب والعمود الفقري، إذ يساعد التقييم المتكامل على تحديد مدى مناسبة التحفيز العميق للدماغ لكل حالة بصورة فردية. لذلك فإن التواصل مع طبيب متخصص وشرح جميع تفاصيل الحالة له يساعد المريض على اتخاذ قرار أكثر وضوحًا واطمئنانًا.
نبذة مختصرة عن عملية التحفيز العميق للدماغ من الدكتور عمرو البكري
إن التحفيز العميق للدماغ هو الإجراء الجراحي الأكثر شيوعًا لتحسين الأعراض الحركية لمرض باركنسون، علاوة على ذلك، فهو يقلل من حدوث النوبات “غير الطبيعية” التي تحدث عادةً طوال اليوم في المراحل الأكثر تقدمًا من مرض باركنسون ، ومع ذلك، فإن التحفيز العميق للدماغ له تأثيرات متفاوتة على الأعراض الحركية الأخرى، مثل اضطرابات الوضعية والمشي أو الأعراض غير الحركية (التدهور المعرفي، والنوم، والبلع، والكلام أو اضطرابات التبول)، الهدفان الأكثر شيوعًا للتحفيز العميق للدماغ هما النواة تحت المهاد (STN) والكرة الشاحبة الجزء الداخلي (GPi)، وقد أظهرت دراسات عشوائية كبيرة خاضعة للرقابة فوائد حركية مماثلة بين هذين الهدفين؛ ومع ذلك، بعد التحفيز العميق للدماغ في النواة تحت المهاد، يمكن تقليل تناول أدوية استبدال الدوبامين بشكل عام، بينما يؤدي التحفيز العميق للدماغ في الكرة الشاحبة الجزء الداخلي إلى آثار جانبية أقل في الإدراك والمزاج، هناك بعض الأدلة على أن استهداف النواة السويقية الجسرية قد يحسن من عدم استقرار المشية والتجميد .
يمكنك معرفة المزيد عن جراحات الشلل الرعاش بين الفوائد والمخاطر
هل التحفيز العميق للدماغ يعالج مرض الباركنسون نهائيًا؟
تشير عيادات مايو كلينك العالمية على موقعها إلى أن الإجابة هي لا، التحفيز العميق للدماغ لا يعالج مرض الباركنسون نهائيًا، ولا يوقف تطور المرض، لكنه قد يساعد على تخفيف عدد من الأعراض الحركية وتحسين قدرة المريض على ممارسة حياته اليومية. كذلك، قد تتحسن الأعراض بدرجة ملحوظة بعد الإجراء، لكنها لا تختفي بالضرورة، وقد يحتاج المريض إلى الاستمرار في تناول بعض الأدوية.
ومن خلال تجربتي، أوضح لي الدكتور عمرو البكري أن الهدف من التحفيز العميق للدماغ ليس القضاء على المرض، وإنما السيطرة على الأعراض التي يمكن أن تستجيب للتحفيز وتحسين جودة حياة المريض، مع تحديد النتائج المتوقعة وفقًا لحالته بشكل واقعي.
ما الأعراض التي يمكن أن تتحسن بعد التحفيز العميق للدماغ؟
يختلف تأثير التحفيز العميق للدماغ من مريض إلى آخر، كما أن الإجراء لا يستهدف جميع أعراض مرض الباركنسون بالدرجة نفسها. وقد يساعد في تحسين بعض الأعراض الحركية لدى المرضى المناسبين، خاصة عندما لا تكون الأدوية وحدها كافية للسيطرة عليها. ومن أبرز الأعراض التي يمكن أن تتحسن:
– الرعاش: قد يساعد التحفيز العميق للدماغ على تقليل الرعاش، خاصة إذا كان من الأعراض التي تستجيب للعلاج الدوائي.
– بطء الحركة: يمكن أن يساهم الإجراء في تحسين بطء الحركة لدى بعض المرضى، مما قد يجعل أداء الأنشطة اليومية أكثر سهولة.
– تيبس العضلات: قد يساعد التحفيز على تقليل التيبس المرتبط بمرض الباركنسون، وهو ما قد ينعكس على سهولة الحركة والقدرة على أداء بعض الأنشطة.
– الحركات اللاإرادية: يمكن أن يقلل التحفيز من بعض الحركات اللاإرادية التي قد تظهر لدى مرضى الباركنسون نتيجة العلاج الدوائي طويل المدى.
– تذبذب تأثير الأدوية: قد يساعد الإجراء بعض المرضى على تقليل الفترات التي تعود فيها الأعراض أو تزداد حدتها مع انتهاء تأثير الجرعة الدوائية.
ومن المهم أن يحدد الطبيب الأعراض التي يمكن أن تستفيد من التحفيز بناءً على حالة كل مريض، لأن النتائج تختلف من شخص إلى آخر، كما أن بعض الأعراض غير الحركية لمرض الباركنسون قد لا تتحسن بالطريقة نفسها.
إذا كنت ترغب في معرفة مدى إمكانية استفادتك من التحفيز العميق للدماغ، تواصل مع الدكتور عمرو البكري للحصول على تقييم متخصص يناسب حالتك.
من خلال “تجربتي مع مرض الباركنسون” ستقدم اسماء لمرضى الباركنسون بعض النصائح الهامة
1. راجع أخصائيًا
إذا لم تكن قد قمت بذلك بالفعل، فمن المهم أن ترى أخصائي اضطرابات الحركة، وخاصة إذا كنت تعاني من أعراض مزعجة لا تزال دون علاج على الرغم من العلاجات الحالية، سيطلع أخصائي اضطرابات الحركة على العلاجات الجديدة والتطورات في العلاجات ، ارشح لك الدكتور عمرو البكري افضل دكتور مخ واعصاب في مصر لمتابعة حالتك المرضية.
يتمتع الدكتور عمرو البكري بكامل المعرفة والدراية بما يجري في مجال مرض باركنسون، وقد أظهرت الأبحاث أن تلقي الرعاية من أخصائي اضطرابات الحركة يطيل من متوسط العمر المتوقع والوقت قبل الوصول إلى المراحل الأكثر إعاقة من مرض باركنسون.
2. أعط نفسك الوقت للتكيف
بمرور الوقت، من المرجح أن تصبح خبيرًا في مرض باركنسون – ولكن في الوقت الحالي، أنت مبتدئ، امنح نفسك الوقت الكافي للتشخيص وكل ما قد يعنيه ذلك ثم، تعلم: اسأل طبيبك عن معلومات يمكنك أخذها إلى المنزل وقراءتها، والبحث عن أشخاص آخرين مصابين بمرض باركنسون في مجتمعك أو عبر الإنترنت للتحدث معهم، وتصفح مواقع مثل موقع الدكتور عمرو البكري.
3. كن صادقا مع عائلتك
على الرغم من أنه ليس من الضروري أن تخبر كل من تعرفه على الفور، حاول تجنب الرغبة في إخفاء تشخيصك تمامًا، من المهم لصحتك على المدى الطويل أن تفتح قلبك للأصدقاء والزملاء والأحباء،
بالطبع، عائلتك هي الأهم. إذا لم تفعل ذلك بالفعل، خصص أوقاتًا منتظمة لإجراء محادثات مع شريك حياتك حول كيفية سير الأمور وما يحتاجه كل منكما.
4. تعزيز النشاط
لا تنتظر حتى تصبح الأعراض أكثر إزعاجًا قبل أن تحاول مواجهتها باستخدام التمارين الرياضية أو العلاج الطبيعي.
إذا غيرت حياتك لتصبح أكثر نشاطًا الآن، فستزيد فرصك في البقاء نشطًا لفترة أطول، حاول دمج الأنشطة النشطة، مثل ركوب الدراجات والمشي لمسافات طويلة والسباحة وأشكال أخرى من التمارين الرياضية، في نمط حياتك (إذا لم تكن كذلك بالفعل)، بحيث تصبح عادات راسخة.
5. تتبع اعراضك
انتبه إلى جسدك وكيف يتفاعل مع الأدوية والعلاجات الأخرى، وكيف تشعر في أوقات معينة من اليوم أو بعد أنشطة معينة، هذا مهم بشكل خاص عندما تتلقى أدوية جديدة أو يتم تعديل جرعاتها، الأمر متروك لك لإخبار طبيبك بما ينجح وما لا ينجح.
ما الأسئلة التي يجب أن يطرحها مريض الباركنسون قبل اتخاذ قرار الجراحة؟
قبل اتخاذ قرار إجراء التحفيز العميق للدماغ، من المهم أن يفهم المريض طبيعة الإجراء ومدى ملاءمته لحالته والنتائج التي يمكن توقعها. ومن أبرز الأسئلة التي يمكن مناقشتها مع الطبيب:
– هل أنا مرشح مناسب للتحفيز العميق للدماغ؟
يحدد الطبيب ذلك بعد تقييم الأعراض، والاستجابة للعلاج الدوائي، والحالة الصحية العامة، إلى جانب الفحوصات والتقييمات اللازمة قبل العملية.
– ما الأعراض التي يمكن أن تتحسن بعد العملية؟
يستهدف التحفيز العميق للدماغ بعض الأعراض الحركية، مثل الرعاش وبطء الحركة والتيبس وبعض الحركات اللاإرادية، لكن درجة التحسن تختلف من مريض إلى آخر.
– هل سأحتاج إلى الاستمرار في تناول أدوية الباركنسون؟
قد يحتاج المريض إلى الاستمرار في بعض الأدوية بعد العملية، وقد يتمكن الطبيب من تعديل الجرعات وفقًا لمدى استجابة الحالة للتحفيز.
– ماذا ستكون المتابعة بعد إجراء العملية؟
تتضمن المتابعة تقييم استجابة المريض وضبط إعدادات الجهاز عند الحاجة، إلى جانب متابعة الأدوية والحالة الصحية بصورة منتظمة للوصول إلى أفضل استفادة ممكنة من العلاج.
خاتمة
يقدم موقع الدكتور عمرو البكري افضل دكتور مخ واعصاب في مصر مجموعة كبيرة ومتنوعة من الخدمات الطبية مثل جراحات العمود الفقري واعوجاج الفقرات ، استئصال أورام المخ ، جراحات الشلل الرعاش علاج اضطراب الحركة، كما يمتلك الدكتور عمرو البكري مجموعة رائعة من المساعدين المهرة لتقديم كافة الرعاية الطبية التي يحتاج إليها المريض في جميع الاوقات، بادر الان بحجز استشارة طبية .

