العلاج الجراحى للشلل الرعاش

    وفقًا لتقديرات منظمة الصحة العالمية، شهد مرض باركنسون زيادة بنسبة 81% منذ عام 2000، كما ارتفعت الوفيات المرتبطة به بنسبة 100% على مستوى العالم، والأسوأ من ذلك، أن بداية المرض تحدث في الفترة الأكثر نشاطًا من الحياة، أي بين 50 و60 عامًا، يؤدي المرض في النهاية إلى تدهور بطيء في جميع الوظائف الحيوية، مما يتسبب في فقدان القدرات العقلية والنشاط البدني.

    يساعد التشخيص المبكر وطرق العلاج الحديثة المرضى على أداء واجباتهم المهنية والتمتع بحياة كاملة لسنوات عديدة ، عزيزي زائر موقع الدكتور عمرو البكري افضل دكتور مخ واعصاب في مصر سيشرح الدكتور عمرو البكري في السطور القادمة أهمية العلاج الجراحى للشلل الرعاش .

    ما هو خطر مرض الشلل الرعاش على حياة الإنسان؟

    مرض باركنسون هو حالة تؤثر على الدماغ وتؤدي إلى تدهور وظائفه، تشمل أعراضه ارتعاش الأطراف، بطء الحركة، تيبس العضلات، وفقدان التوازن، كما يتضمن الخطر مضاعفات مثل التدهور المعرفي، الاضطرابات النفسية، واضطرابات النوم.

    يحدث هذا المرض نتيجة الموت التدريجي للخلايا العصبية في القشرة المخية وتدمير الألياف العصبية، وعندما يفقد الشخص أكثر من 80% من هذه الخلايا، يصبح غير قابل للشفاء رغم تلقي العلاج.

    تم التعرف على هذا المرض ووصفه لأول مرة من قبل الطبيب البريطاني جيمس باركنسون في أوائل القرن التاسع عشر، حيث أطلق عليه اسم “الشلل الرعاش” وقد صنف العلماء هذا المرض كالثاني من حيث الانتشار بعد مرض الزهايمر.

    حتى الآن، شهدت نسبة الأشخاص الذين يعانون من رعشة اليد والرأس زيادة ملحوظة، حيث تصل إلى 80% من الحالات.

    المخاطر تكمن في عدم انتباه الأقارب أو الأصدقاء للأعراض الأولية، مثل بطء الحركة، وانخفاض القدرة على التعامل مع الأشياء، وتراجع تعبيرات الوجه، مما يجعل تصحيح الوضع أمراً صعباً بالفعل.

    ما هي أهم أعراض مرض باركنسون؟

    تظهر العلامات الأولى للمرض عندما يعاني الشخص من:

    – رجفة في اليدين واهتزاز في الرأس أثناء الراحة، مع تحركات في اتجاهات مختلفة.

    – انخفاض في سرعة الحركة.

    – فقدان التوجه وصعوبة في الحفاظ على التوازن.

    كما توجد أعراض أخرى غير مرتبطة بالنشاط الحركي، والتي تُعتبر من السمات المميزة للمرض، مثل:

    – فقدان الشهية وحاسة الشم.

    – اضطرابات في الذاكرة والنوم.

    – شعور بالتعب.

    – زيادة في التعرق.

    – إفراز مفرط للعاب.

    – فقدان التوجه في الزمان والمكان.

    – تغييرات في خط اليد.

    – الاكتئاب والقلق.

    تُعتبر صلابة الجسم من الخصائص البارزة لدى مرضى باركنسون، وفي بعض الأحيان، يمكن ملاحظة ارتعاش خفيف في جميع أنحاء الجسم، خاصة في الأطراف والرأس والفك السفلي والجفون.

    نتيجة لشلل عضلات الوجه، يصبح الوجه بلا تعبير، مما يُعرف بتعبير “القناع”، حيث لا تظهر المشاعر بشكل واضح، نادرًا ما يرمش الشخص أو يبتسم، وغالبًا ما تظل نظرته مركزة على نقطة واحدة لفترة طويلة، أما مشية مرضى باركنسون فتكون ثقيلة وغير متوازنة، مع خطوات صغيرة وغير مستقرة، حيث تبقى الذراعان مضغوطتين على الجذع أثناء المشي.

    لا ينبغي الخلط بين مرض باركنسون وباركنسونية، حيث إن الأخير ليس مرضًا بحد ذاته، بل هو حالة تظهر فيها أعراض مشابهة نتيجة للتسمم أو إصابة في الرأس.

    ما هي أسباب ومخاطر مرض باركنسون؟

    تقوم الخلايا العصبية في الدماغ بنقل الإشارات إلى بعضها البعض وإلى مناطق مختلفة من الدماغ باستخدام مواد كيميائية تُعرف بالوسطاء، ومن بين هذه الوسطاء، يُعتبر الدوبامين مهم، في حالة مرض باركنسون، يحدث انخفاض في عدد هذه الخلايا العصبية وتركيز الدوبامين، مما يؤدي إلى اضطراب في وظائف الدماغ.

    لا تزال الأسباب الدقيقة لمرض باركنسون غير واضحة، ولكن هناك مجموعة من العوامل التي قد تسهم في تطور هذا المرض، ومنها:

    – التغيرات المرتبطة بالعمر في الدماغ.

    – الاستعداد الوراثي.

    – التأثيرات البيئية، مثل الأمراض المعدية، تدهور البيئة، وتأثير المعادن الثقيلة.

    علاوة على ذلك، أظهر العلماء أن المرض قد يكون ثانويًا في بعض الحالات، حيث يظهر كعرض لمرض آخر موجود مسبقًا، وفي هذه الحالة، تكون الأسباب المحتملة هي:

    – أورام المخ  

    – التهاب الدماغ الذي تم الإبلاغ عنه سابقًا.  

    – تصلب الشرايين، والذي غالبًا ما يؤدي إلى السكتة الدماغية أو اعتلال الدماغ.  

    – إدمان المخدرات.  

    – الأمراض التنكسية.  

    – التسمم بأول أكسيد الكربون أو الإيثانول أو المنغنيز أو الكحول الصناعي.  

    – إصابات الرأس.  

    بعد سن الستين، يمثل هذا المرض 1% من سكان العالم، بينما تشكل الفئة العمرية الأكبر (80-85 عامًا) من 3 إلى 4%، ومن المؤسف أن الأمراض التنكسية العصبية قد تحدث أحيانًا لدى الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و40 عامًا، كما أن هذه الحالة أكثر شيوعًا بين الرجال مقارنة بالنساء.  

    ما هو اهمية العلاج الجراحى للشلل الرعاش ؟

    يكون العلاج الجراحى للشلل الرعاش مناسبًا في الحالات التالية:  

    – عدم تحقيق أي تحسن مع الأدوية المستخدمة.  

    – استمرار الرعشة حتى في حالة الراحة، رغم تناول الأدوية.  

    – فعالية العلاج، ولكن وجود أمراض خطيرة أخرى أو آثار جانبية للأدوية تعيق العلاج.  

    يستخدم العلاج الجراحى للشلل الرعاش لعلاج مرض باركنسون في مراحله المتقدمة، تشمل مؤشرات العلاج الجراحى للشلل الرعاش عدم فاعلية العلاج التقليدي، التقدم السريع للمرض، أن يكون عمر المرضى أقل من 75 عامًا، عدم وجود اضطرابات عقلية، وجود آثار جانبية واضحة عند تناول الأدوية، أن تكون مدة المرض خمس سنوات على الأقل، وغياب التغيرات.

    عند إجراء العلاج الجراحى للشلل الرعاش، تتميز هذه الطريقة بأنها تؤثر بشكل أقل على أنسجة المخ مقارنةً بجميع الأساليب الجراحية الأخرى، مما يقلل من خطر حدوث المضاعفات.

    متى ينصح الطبيب بالعلاج الجراحى للشلل الرعاش؟

    استنادًا إلى شدة الحالة والتاريخ الطبي للمريض، قد ينصح الطبيب بالعلاج الجراحى للشلل الرعاش كخيار من خيارات العلاج لمرض باركنسون.

    توجد عدة أنواع من العمليات الجراحية التي يمكن أن تساعد المرضى المصابين بمرض باركنسون، تهدف معظم هذه العلاجات إلى تخفيف الرعشة أو التصلب المرتبط بالمرض، وفي بعض الحالات، قد تؤدي الجراحة إلى تقليل كمية الأدوية المطلوبة للتحكم في الأعراض.

    هناك ثلاثة أنواع رئيسية من العمليات الجراحية التي يمكن إجراؤها لعلاج مرض باركنسون، ومنها:

    جراحة الآفات (حرق الأنسجة): في هذا الإجراء، يتم استهداف مناطق عميقة من الدماغ وإحداث آفات صغيرة في مناطق حيوية تساعد في التحكم في الحركة، يمكن إجراء الجراحة بينما يكون المريض مستيقظًا، مما يساعد في تحديد الموقع الدقيق للآفة، يتم وضع الآفة بهدف التحكم في المنطقة المسؤولة عن الرعشة أو إيقافها.

    التحفيز العميق للدماغ (DBS): في هذا النوع من الجراحة، يتم زرع قطب كهربائي صغير في المناطق الحيوية من الدماغ المسؤولة عن التحكم في الحركة، يتم توصيل هذا القطب ببطارية صغيرة تُثبت في جدار الصدر، وتُربط بأسلاك تُزرع تحت الجلد، بعد تشغيل المحفز، يتم تعديل تدفق المعلومات في الدماغ، مما يمكن أن يساعد في تخفيف أعراض مرض باركنسون.

    ترقيع الأعصاب أو زرع الأنسجة: تُجرى أبحاث تجريبية للبحث عن بدائل للأجزاء المتضررة من الدماغ التي لا تعمل بشكل صحيح في حالة مرض باركنسون.

    من المهم أن نلاحظ أن العلاج الجراحى للشلل الرعاش قد يسهم في تخفيف أعراض مرض باركنسون، لكنه لا يعالج المرض أو يوقف تقدمه.

    من هو المرشح لإجراء العلاج الجراحى للشلل الرعاش؟

    يمكن أن تكون مرشحًا للعلاج الجراحى للشلل الرعاش إذا كنت تعاني من:

    – اضطرابات حركية مع أعراض متزايدة (مثل الرعشة والتصلب) وبدأت الأدوية تفقد فعاليتها.

    – فترات “توقف” مزعجة عندما يتلاشى تأثير الدواء قبل أن تتمكن من تناول الجرعة التالية.

    – فترات “مزعجة” تتعرض فيها لاضطرابات حركية نتيجة تناول الأدوية (مثل الاهتزاز المفرط للجذع والرأس و/أو الأطراف).

    يساعد العلاج الجراحى للشلل الرعاش في تحسين كلا من :- 

    مرض باركنسون: يتسبب في رعشة، وتصلب، وبطء في الحركة نتيجة فقدان الخلايا العصبية المنتجة للدوبامين، التي تلعب دورًا في نقل الرسائل المسؤولة عن التحكم في حركة الجسم.

    الرعشة الأساسية: هي ارتعاشات إيقاعية لا إرادية تصيب اليدين والذراعين، وتظهر في حالة الراحة وأثناء الحركة الهادفة، كما يمكن أن تؤثر على الرأس في حالة الحركة .

    خلل التوتر العضلي: يتسم بحركات لا إرادية وانقباضات عضلية مستمرة، مما يؤدي إلى حركات ملتوية أو متلوية للجسم، بالإضافة إلى الارتعاش ووضعيات غير طبيعية، قد تشمل هذه الحالة الجسم بالكامل أو منطقة معينة فقط، وغالبًا ما يمكن تخفيف التشنجات من خلال “الحيل الحسية”، مثل لمس الوجه أو الحاجبين أو اليدين.

    من الذي يقوم بإجراء العلاج الجراحى للشلل الرعاش؟

    يجرى العلاج الجراحى للشلل الرعاش بواسطة جراح أعصاب متخصص في جراحة الأعصاب الوظيفية مثل الدكتور عمرو البكري افضل دكتور مخ واعصاب في مصر والوطن العربي.

    إذا كنت في حاجة إلى التخلص من مرض الشلل الرعاش بشكل نهائي ما عليك الا التوجه الى مركز الدكتور عمرو البكري افضل دكتور مخ واعصاب في مصر ، يستخدم الدكتور عمرو البكري أحدث التقنيات في علاج مرض الشلل الرعاش ، بادر الان بحجز استشارة طبية.