جراحات الباركنسون

    تُعتبر جراحات الباركنسون من أهم الحلول الطبية التي تساعد المرضى على استعادة قدرتهم على الحركة والتقليل من الأعراض المزعجة مثل الرعشة والتصلب. مع تقدم المرض، قد تفقد العلاجات الدوائية فعاليتها، مما يجعل التدخل الجراحي خيارًا ضروريًا لبعض الحالات. لذلك عزيزي زائر موقع الدكتور عمرو البكري أفضل دكتور مخ وأعصاب في مصر والسعودية ، نستعرض متى تصبح الجراحة الحل الأمثل، وما هي أنواعها، وفوائدها، وأحدث التطورات الطبية في هذا المجال.

    ما هي الحالات التي تستدعي جراحات الباركنسون وتكون الحل الأمثل لها؟

    بالرغم من أن العلاجات الدوائية تساهم في تخفيف أعراض مرض باركنسون، إلا أن هناك حالات تستدعي التدخل الجراحي ليكون هو الخيار الأفضل لتحسين جودة الحياة. فيما يلي أهم الحالات التي تستدعي الجراحة:

    1. عدم الاستجابة للأدوية التقليدية: حيث في أغلب الأحيان، تفقد العلاجات التقليدية فاعليتها في السيطرة على الأعراض أو تسبب تأثيرات جانبية مزعجة، مثل التقيئ والغثيان والحاجة المستمرة إلى زيادة الجرعة الحالية، لذلك تكون العمليات الجراحية الحل الأمثل.
    2. زيادة الأعراض الحركية وعدم السيطرة عليها: وهي حالات التدهور المفاجئ التي تحدث لمريض الباركنسون، حيث يحدث زيادة للأعراض الحركية مثل الرعشة والتصلب وبطء الحركة مما يؤرق حياة المريض ويجعلها عائقًأ أمام ممارسة حياته اليومية.
    3. التأثير على جودة الحياة: حيث في أغلب الحالات التي تتفاقم فيها الأعراض يحدث تدهور للحالة الصحية للمريض، مما يعيقه على أداء مهامه اليومية بشكل طبيعي مثل المشي والكلام والقدرة على الاستجابة للمؤشرات الخارجية.
    4. تفاقم الأعراض النفسية: وهو ما يحدث للمريض نتيجة الفقد المفاجئ للقدرة علي السيطرة على نفسه، حيث مع مرور الوقت يبدأ المريض بالشعور بعدم القدرة على أداء المهام منفردًا مما يجعله بحاجة دائمة إلى المساعدة. يسبب ذلك الشعور بالاكتئاب والقلق، لذلك تكون العملية حل مثالي للتخلص من تلك الأعراض.
    5. الحركات اللاإرادية الناتجة عن الأدوية: وهي أيضًا من الأعراض الجانبية للأدوية، حيث مع مرور الوقت تبدأ الأثار الجانبية في الظهور ويصاحبها الشعور برعشة واهتزاز غير طبيعي يؤثر على حياة المريض.

    كل تلك الحالات تحتاج إلى التدخل الفوري وإجراء جراحات الباركنسون في أسرع وقت من أجل السيطرة على الأعراض، لذلك يجب اختيار طبيب مميز مثل الدكتور عمرو البكري أفضل دكتور مخ واعصاب في مصر والسعودية من أجل الكشف والاستشارة والحصول على أفضل رعاية طبية. تواصل الآن.

    ما أنواع جراحات الباركنسون المتاحة؟ وأي نوع هو الأفضل؟ 

    كما وضحنا سابقًا، تًستخدم جراحات الباركنسون في الحالات التي لا تستجيب للأدوية، ويكون لها فاعلية كبيرة في السيطرة على الأعراض وإعطاء المريض فرصة أفضل من أجل تحسين جودة حياته، وتتمثل الجراحات المتاحة في الآتي: 

    1. تحفيز الدماغ العميق: وهو النوع الأكثر شيوعًا بين جراحات الباركنسون، حيث يتم فيه زراعة أقطاب كهربائية في مناطق معينة من الدماغ، متصلة بجهاز يعمل على إرسال نبضات كهربائية لتحسين الإشارات العصبية، ويمكن تعديله وبرمجته حسب حالة المريض ورأي الطبيب، وتكون مفيدة في علاج حالات الرعشة والتيبس، حيث أن لها قدرة كبيرة في السيطرة على الأعراض الحركية وتحسينها بشكل كبير.
    2. الجراحة الاستئصالية: وهي جراحة تعتمد على تدمير جزء صغير من الدماغ يكون مسؤولًا عن الأعراض الحركية، مثل استهداف المهاد لعلاج الرعشة الشديدة، أو استهداف الكرة الشاحبة لتقليل التصلب والحركات اللاإرادية.
    3. زراعة الخلايا الجذعية: وهي من الجراحات التجريبية التي تشمل زراعة الخلايا الجذعية أو العلاجات الجينية، وهي تعتبر مستقبل جراحات الباركنسون، لكنها لا تزال قيد التجربة والتطوير، لذلك لا يتم اللجوء لها بشكل كبير. 

    في نهاية الأمر لا يوجد نوع مفضل من جراحات الباركنسون، لكن يتم اختيار النوع المناسب للعملية بناء على حالة المريض بعد اجراء الفحوصات والتحاليل، كذلك شدة الأعراض ورأي الطبيب المعالج، لذا يجب اختيار دكتور عمرو البكري المتخصص الأول في جراحات المخ والاعصاب من أجل اجراء العملية الجراحية، لما يمتلكه الدكتور عمرو البكري من سنوات خبرة جعلته في المرتبة الاولى لأطباء الوطن العربي في مجال جراحات المخ والأعصاب

    ما أهم النصائح لتحسين نمط الحياة لمريض الباركنسون؟

    التعامل مع مرض باركنسون بشكل يومي يتطلب اتباع بعض العادات والاستراتيجيات التي تساعد في تحسين جودة الحياة وتقليل تأثير الأعراض. إليك مجموعة من النصائح المفيدة:

    1. ممارسة الرياضة بانتظام: حيث أنها مفيدة للتنظيم بين النشاط الذهني والنشاط البدني، مثل اليوجا والتاي تشي للمساعدة علي توازن أفضل وتقليل خطر السقوط، كذلك المشي بانتظام مع اتخاذ خطوات ثابتة وبسيطة للحفاظ علي الاستقرار، وممارسة تمارين المقاومة لتقوية العضلات.
    2. التغذية الصحية: تناول الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة مثل الخضروات والفواكه للحد من تلف الخلايا العصبية، كذلك تجنب الأطعمة المصنعة والمشبعة بالدهون للحفاظ على صحة الدماغ، وشرب كميات كافية من الماء للحفاظ على الترطيب وتجنب انخفاض ضغط الدم.
    3. تحسين النوم: محاول تحسين جودة النوم عن طريق وضع جدول منتظم وتجنب الكافيين والمحفزات بفترة طويلة قبل النوم، كذلك استخدام وسائد مريحة وصحية لتجنب ألم الرقبة والظهر أثناء النوم.
    4. تسهيل الأنشطة اليومية: استخدام أدوات مساعدة مثل الملاعق ذات المقابض الكبيرة وأزرار الملابس المغناطيسية لتسهيل الأكل واللبس، وترتيب المنزل بطريقة تقلل من العوائق التي قد تتسبب في التعثر والسقوط، ومحاولة تحسين الأمان أثناء الحركة.
    5. الدعم النفسي والمجتمعي: مثل الانضمام إلى مجموعات دعم مرضى باركنسون للتواصل مع الآخرين الذين يمرون بنفس التجربة من أجل اكتساب المزيد من الخبرات، كذلك قضاء وقت مع العائلة والأصدقاء لتقليل الشعور بالعزلة.

    ما أهمية جراحات باركنسون وكيف تنقذ حياة المرضى؟

    غالبًا ما تتفاقم أعراضه مع مرور الوقت، مما يحد من قدرة المريض على ممارسة أنشطته اليومية. في المراحل المتقدمة، قد لا تكون العلاجات الدوائية كافية للسيطرة على الأعراض، مما يجعل الجراحة خيارًا ضروريًا لتحسين حياة المرضى. إليك كيف يمكن للعملية الجراحية أن تنقذ حياة المريض وتعطيه فرصة أفضل للحياة: 

    1. استعادة القدرة على الحركة والتحكم: حيث تقلل الجراحة من الرعشة الشديدة وتيبس العضلات، مما يسمح للمريض بالحركة بحرية أفضل، كذلك تساعد على تحسين القدرة على المشي والتوازن، مما يقلل من خطورة السقوط الذي قد يؤدي إلى إصابات أكثر خطورة.
    2. تقليل الاعتماد على الأدوية: كما ذكرنا مسبقًا يمكن للأدوية أن يكون لها العديد من المضاعفات سواء من الأثاء الجانبية للعلاج مثل القيئ والغثيان، أو الحاجة إلى زيادة الجرعات حيث تفقد الجرعات الحالية القدرة على تحسين الأعراض.
    3. تحسين جودة الحياة اليومية: فبعد العملية الجراحية يمكن للمريض استعادة القدرة على الحركة مما يساعده على العودة إلى عمله أو إلى الدراسة مرة أخري، كذلك يمكن للمريض الاعتماد على نفسه في المهام البسيطة مثل المشي وحمل الأشياء والأكل وغيرها مما يزيد من ثقته ويحسن من حالته الجسدية والنفسية.
    4. تقليل التقلبات الحركية: حيث تساعد الجراحة علي الحماية من المضاعفات المستقبلية، وحماية المريض من نوبات التصلب المفاجئ التي قد تصيبه في المناسبات الاجتماعية مما يسب له الاحراج الشديد ويعرضه للعديد من المخاطر الأخرى.
    5. تحسين الحالة النفسية: فبعد العملية الجراحية يبدأ نوم المريض في الانتظام، مما يساعده على التخلص من الأرق والاكتئاب وحالات القلق التي تصاحب مرض الباركنسون.

    في نهاية الأمر يمكن لجراحات الباركنسون أن تحسن من حالة المريض بشكل كبير، وتساعده على استعادة قدرته على ممارسة حياته بصورة طبيعية والذهاب إلى العمل أو الدراسة، ولكن عليك اختيار دكتور عمرو البكري أفضل دكتور مخ واعصاب في مصر

    حيث أن الدكتور عمرو البكري يمتلك مركزًا طبيًا على أعلي مستوي، مدعم بالعديد من المعدات الطبية الحديثة مما يضمن لك أفضل رعاية، إلى جانب الخبرات الطويلة التي يمتلكها الدكتور عمرو البكري والقيام بمئات العمليات الناجحة. لذلك قم بالحجز الآن من أجل الكشف والاستشارة والحصول على أفضل رعاية طبية ممكنة.