ما هو التردد الحراري | نصائح العلاج بالتردد الحراري

    تعد تقنية التردد الحراري من أهم وأنجح الطرق في التخلص من آلام العصب والتي اخترعت في الفترات الأخيرة حتى تساعد مريض الأعصاب بالحصول على حياة افضل وتحدث هذه العملية بعيدا عن الجراحة وتحت إشراف الطبيب المختص وفي هذا التقرير سوف نتناول اهم ما يخص عملية التردد الحراري لدى الدكتور عمرو البكري المتخصص في علاج الآلام بالتردد الحراري.

    ما هو التردد الحرارى؟

    يعرف التردد الحراري بأنه عملية يتم  فيها إرسال الترددات الحرارية لزيادة درجة حرارة العصب عن طريق إبرة رفيعة تستهدف العصب المسبب للالم، كما يستخدم التردد الحراري في تخفيف أو وقف آلام العصب وينتج عن ذلك التقليل من المسكنات التي لا تأتي بجدوى، كما تعد هذه الطريقة ذو فائدة كبيرة لأنها تمنع الخضوع لإحدى العمليات الجراحية والتي تحتاج إلى تخدير وخصوصا لكبار السن او المرضى الذين لا يتحملون التخدير. 

    كيف يعمل التردد الحراري داخل الجسم لعلاج الألم؟

    يعتمد التردد الحراري على تقنية دقيقة تقوم بإرسال موجات كهرومغناطيسية بترددات محددة إلى الأعصاب المسؤولة عن نقل الإحساس بالألم. هذه الموجات تعمل على تسخين جزء صغير جدًا من العصب بشكل محسوب، مما يؤدي إلى تعطيل الإشارات العصبية التي تُرسل إلى الدماغ دون التأثير على وظيفة العصب بشكل كامل.

    تكمن أهمية هذه التقنية في أنها لا تستهدف إزالة العصب أو إتلافه بشكل دائم، بل تعمل على إيقاف نقل الألم لفترة طويلة، وهو ما يمنح المريض راحة ملحوظة دون الحاجة إلى تدخل جراحي كبير. كما يتم تنفيذ الإجراء باستخدام توجيه دقيق بالأشعة، مما يضمن استهداف المنطقة المصابة فقط وتقليل أي تأثيرات جانبية محتملة.

    فيديو توضيحي للإجابة على سؤال ما هو التردد الحراري؟

    ما هو العلاج بالتردد الحرارى

    العلاج بالتردد الحراري هو تقنية من خلالها يتم استخدام ابره تسمى بابرة التردد الحراري عبر الأشعة السينية ويتم توجيهها الى المكان المراد علاجه من خلال جهاز التردد الحراري الذي يولد ذبذبات كهرومغناطيسية للعصب الذي يسبب الألم وتتم هذه الخطوات تحت تأثير البنج الموضعي الذي يعطى للمريض 

    انواع التردد الحراري

    هناك نوعين أساسيين من أنواع التردد الحراري فما هما؟

    التردد الحراري العادي:

    وهو النوع المتعارف عليه والذي يتم من خلال إبرة حتي يتم إنتاج نبضات لعلاج المكان المؤلم 

    التردد الحراري النابض:

    هذا النوع من التردد الحراري يعد من اجدد التطورات للاشعة التداخلية ويتم من خلال تحديد مكان الألم ويتم التصويب عليه من خلال المجال المغناطيسي وتتم هذه العملية من خلال التخدير الموضعي.

    مميزات العلاج بالتردد الحراري

    هناك العديد من المزايا التي تجعلك تسرع أكثر للعلاج بالتردد الحراري ومن أهم نتائج هذه المزايا:

    1.  تمنع الخضوع لإحدى العمليات الجراحية والتي تحتاج إلى تخدير وخصوصا لكبار السن الذين يمتنعون عن التخدير
    2. العمل على التقليل من المسكنات التي لا تأتي بجدوى احيانا
    3. من أكبر فوائد التردد الحراري هو توفير الراحة ل 80% من المرضى
    4.  قد يستغرق الأمر من اسبوع الى ثلاثة اسابيع للمريض حتى يتعافى كليا إلا أنه يشعر براحة في نفس الوقت 
    5. بالنسبة للكثير من المرضى الألم لا يعود مرة أخري؛ ولكن في بعض الأحيان من الممكن أن يستمر تأثير هذه العملية من 6 أشهر إلى سنتين
    6. العودة إلى ممارسة الحياة الطبيعية بعد يوم أو يومين من الراحة

    عيوب العلاج بالتردد الحرارى

    بعد ان تعرفنا على اهم مميزات التردد الحراري فيمكن القول انه لا يوجد عيوب لهذه التقنية كما ان الاثار الجانبية قليلة جدا إن وجدت ولكن اذا تم اتباع تعليمات الطبيب المعالج، وان كان لديك أي سؤال بخصوص التردد الحراري فلا تتردد في التواصل مع فريق دكتور عمرو البكري.

    ما الحالات التي قد لا يناسبها التردد الحراري؟

    على الرغم من أن التردد الحراري يُعد من أكثر الوسائل أمانًا وفعالية في علاج الألم المزمن، إلا أنه قد لا يكون الخيار المثالي لجميع الحالات. فهناك بعض العوامل التي قد تجعل هذا الإجراء غير مناسب، مثل وجود التهابات نشطة في الجسم أو في موضع العلاج، حيث يمكن أن يؤدي ذلك إلى مضاعفات إذا تم التدخل قبل السيطرة على العدوى.

    كما أن المرضى الذين يعانون من اضطرابات في سيولة الدم أو يتناولون أدوية مميعة قد يحتاجون إلى تقييم دقيق قبل الخضوع للإجراء، لتجنب أي مخاطر مرتبطة بالنزيف. بالإضافة إلى ذلك، فإن بعض الحالات المتقدمة التي تعاني من تلف شديد في الأعصاب أو ضغط حاد قد لا تستجيب بالشكل المطلوب، وهنا يأتي دور الطبيب المختص في تحديد مدى ملاءمة التردد الحراري لكل حالة على حدة.

    يمكنك التواصل مع الدكتور عمرو البكري من أجل ضمان التشخيص المناسب لحالتك ووضع الخطة العلاجية المثالية.

    خطوات العلاج بالتردد الحراري

    يقوم الطبيب المعالج أثناء القيام بعملية التردد الحراري ببعض الخطوات ومعرفتها للمريض لكي يطمئن أكثر على نفسه وهي 

    • يتم تخدير المريض بشكل موضعي
    • يقوم الطبيب بوضع الإبرة الرفيعة بدقة عالية لتصل إلى العصب 
    • يتأكد الطبيب بوضع الابرة في مكانها الصحيح عبر الاشعة السينية 
    • يقوم الطبيب بتحفيز العصب ليتم سؤال المريض ما إذا كان هذا مكان الالم ام لا؟
    • يشعر المريض بالخدر في الموضع المحدد بسبب توجيه التردد الحراري للمكان 

    وبالتالي يتم التخلص من الم العصب او المكان المؤلم ويعود المريض إلى منزله في نفس يوم العملية 

    ماذا يحدث بعد جلسة التردد الحراري؟

    بعد جلسة التردد الحراري، لا يحتاج المريض غالبًا إلى فترة تعافٍ طويلة، حيث يمكنه مغادرة المكان في نفس اليوم والعودة إلى أنشطته اليومية بشكل تدريجي. وقد يشعر ببعض الألم الخفيف أو التنميل المؤقت في موضع الإجراء، وهي أعراض طبيعية تختفي خلال أيام قليلة.

    أما نتائج العلاج، فلا تكون دائمًا فورية، إذ قد يبدأ التحسن خلال عدة أيام وقد يصل إلى أسبوعين حتى يظهر التأثير الكامل، وذلك حسب استجابة الأعصاب للعلاج. وخلال هذه الفترة، يُنصح بتجنب المجهود الشاق والالتزام بتعليمات الطبيب لضمان أفضل نتيجة. وفي أغلب الحالات، يلاحظ المريض تحسنًا تدريجيًا في مستوى الألم، وهو ما يجعل التردد الحراري من الحلول المريحة التي تجمع بين الفعالية وسرعة التعافي دون الحاجة إلى تدخل جراحي.

    نصائح قبل إجراء عملية التردد الحراري

    هناك بعض النصائح والتوصيات التي يعطيها الطبيب المعالج قبل إجراء عملية التردد الحراري وهي:

    1. يجب توقف أي ادوية مسببه للسيولة مثل الاسبيرين ومشتقاته او أي ادوية اخري خاصه بسيولة الدم قبل العمليه ب ٥ أيام علي الأقل بعد
    2. العمل على انضباط الأمراض المزمنة مثل الضغط أو السكر وما شابه
    3. تجنب العمليات التي تحتاج إلى تدخل جراحي واذا لزم الامر لابد من الرجوع إلى الطبيب 
    4. منع تناول الاطعمة وذلك قبل بدء العملية ب 6 ساعات 
    5. الامتناع عن شرب السوائل قبل العملية بساعتين علي الاقل

      هل نتائج التردد الحراري دائمة؟

      يُعد هذا السؤال من أكثر الأسئلة شيوعًا بين المرضى قبل الخضوع لهذا الإجراء، خاصة أن الكثير منهم يبحث عن حل طويل الأمد يخلّصه من الألم بشكل نهائي. والحقيقة أن نتائج التردد الحراري لا يمكن وصفها بأنها دائمة بنسبة 100% في جميع الحالات، لكنها في المقابل تُحقق تحسنًا كبيرًا ومستمرًا لفترات طويلة قد تمتد إلى عدة أشهر أو حتى سنوات، وهو ما يجعلها من أكثر الحلول فعالية في علاج الألم المزمن دون جراحة.

      ويرجع اختلاف مدة النتائج من شخص لآخر إلى مجموعة من العوامل المهمة التي تتحكم بشكل مباشر في مدى استمرارية التأثير، ويمكن توضيحها بشكل أكثر تفصيلًا فيما يلي:

              طبيعة الحالة المرضية وسبب الألم:

      ليست كل أنواع الألم متشابهة، فالألم الناتج عن التهابات الأعصاب أو خشونة المفاصل غالبًا ما يستجيب بشكل ممتاز، لأن مصدر المشكلة يمكن التحكم فيه. أما في الحالات المعقدة أو الناتجة عن تآكل شديد أو ضغط مستمر على الأعصاب، فقد تقل مدة الاستفادة، لأن السبب الأساسي للألم لا يزال قائمًا ويؤثر بشكل تدريجي مع الوقت.

              دقة تحديد العصب المسؤول عن الألم:

      نجاح الإجراء يعتمد بدرجة كبيرة على تحديد العصب المستهدف بدقة شديدة. فكلما كان التشخيص دقيقًا وتم الوصول إلى مصدر الألم الحقيقي، زادت فعالية التردد الحراري واستمرت نتائجه لفترة أطول. لذلك، يعتمد الأطباء على الأشعة التداخلية لتوجيه الإبرة بدقة متناهية، مما يقلل من احتمالية فشل الإجراء أو عودة الألم سريعًا.

              مدى استجابة الجسم والعصب للعلاج:

      تختلف طبيعة الأعصاب واستجابتها من شخص لآخر، فبعض المرضى يشعرون بتحسن طويل يمتد لسنوات، بينما قد يحتاج آخرون إلى إعادة الإجراء بعد عدة أشهر. ويرجع ذلك إلى قدرة العصب على استعادة نشاطه بمرور الوقت، وهو أمر طبيعي يحدث تدريجيًا وليس بشكل مفاجئ.

              أسلوب الحياة بعد الإجراء:

      يلعب نمط الحياة دورًا مهمًا في الحفاظ على نتائج العلاج. فالحفاظ على وزن مناسب، وتجنب الحركات الخاطئة أو المجهود الزائد، والالتزام بتمارين العلاج الطبيعي عند الحاجة، كلها عوامل تساعد في تقليل الضغط على الأعصاب وبالتالي إطالة مدة التحسن.

              الالتزام بتعليمات الطبيب والمتابعة الجيدة:

      إهمال التعليمات الطبية بعد الجلسة قد يؤدي إلى تقليل فعالية النتائج. على العكس، فإن المتابعة المنتظمة مع الطبيب تساعد في تقييم الحالة بشكل مستمر والتدخل المبكر في حال ظهور أي أعراض جديدة، مما يحافظ على نتائج التردد الحراري لأطول فترة ممكنة.

      وفي حال عودة الألم مرة أخرى، لا يُعد ذلك فشلًا للعلاج، بل هو أمر متوقع في بعض الحالات، ويمكن ببساطة إعادة الإجراء مرة أخرى بأمان تام. وهذا ما يجعل التردد الحراري من الحلول المرنة التي يمكن الاعتماد عليها للتحكم في الألم المزمن وتحسين جودة الحياة بشكل ملحوظ.

      قم بالتواصل الآن مع أفضل طبيب مخ وأعصاب في الوطن العربي الدكتور عمرو البكري.

       

       

       

    نصائح بعد إجراء عملية التردد الحراري

    هناك بعض النصائح التي ينصحك بها الطبيب بعد إجراء عملية التردد الحراري وهي:

    1. لا تقود السيارة أو تفعل أي شيء شاق لمدة 24 ساعة بعد العملية.
    2. بعد يوم أو يومين يمكنك العودة إلى أنشطتك العادية بما في ذلك الاستحمام 
    3. يمكنك أيضًا وضع كيس ثلج على موقع الحقن، وإيقافه وتشغيله لمدة 20 دقيقة عدة مرات خلال اليوم الأول من تعافيك في المنزل.
    4. قد تستمر في الشعور بألم أو ألم أو تشنجات عضلية في موقع العلاج لبضعة أيام
    5.  قد يكون الطبيب الخاص بك قد وصف مسكنات للألم

    متى تظهر نتيجة التردد الحراري؟

    من المحتمل ظهور نتيجة التردد الحراري بعد ساعات من فترة العملية كما يمكنك العودة الي المنزل في نفس اليوم من العملية.

    اقرأ ايضًا. سعر عملية التردد الحراري لعام 2023 في مصر

    كم نسبة نجاح عملية التردد الحراري؟

     قد لا تستغرق العملية الكثير من الوقت ويعود المريض إلى منزله في نفس يوم العملية، ومع اتباع تعليمات الطبيب تصبح نسبة نجاح التردد الحراري عالية وتعد من العمليات الأكثر اماناً لأنها لا تشكل أي مضاعفات على الصحة.

    اذا كنت تريد معرفة نسبة نجاح العملية اقرأ هذه المقالة “نسبة نجاح عملية التردد الحراري” ولمعرفة نسبة نجاح حالتك يمكنك التواصل الان مع الدكتور عمرو البكري

    الامراض التي يعالجها التردد الحراري

    من الأمراض التي يمكن أن يعالجها التردد الحراري هي:

    1.  الألم المزمن الناجم عن حالات تشمل التهاب المفاصل في العمود الفقري وآلام المفاصل
    2. ألم في رقبتك وظهرك.
    3. ألم الوجه الناجم عن التهاب العصب الخامس.
    4. آلام الأعصاب الطرفية.

    التردد الحراري للفقرات

    يعد التردد الحرارى مناسبًا لعلاج الألم الناتج عن المفاصل الفقرية و القرص الفقري والمفصل الحرقفي للحوض. والتردد الحراري هو التيار الكهربائي الذي يولد درجة حرارة عالية في نهاية الإبرة  يصل حرارياً العصب المنتهي في الموقع المطلوب مما يؤدي إلى علاج العصب المستهدف، الهدف من الاستئصال الحراري بالترددات الراديوية هو إطالة مدة تخفيف الألم الناتج عن سد فروع العصب الإنسي أو حقن الدواء في المفصل الفقري.

    علاج الغضروف بالتردد الحرارى

    يستخدم التردد الحراري في علاج الانزلاق الغضروفي لانه من اكثر الامراض التي تؤثر سلبا على المريض وتؤثر على حياته اليومية لذا فالتردد الحراري يعد من التقنيات الحديثة التي تستخدم في علاج مشاكل الانزلاق الغضروفي.

    علاج آلام الظهر والرقبة بالتردد الحراري

    تعد طريقة علاج آلام الظهر و الرقبة بالتردد الحرارى من احدى طرق العلاج البديل بل وانجح هذه الطرق للتخلص من آلام العصب أيا كان مكانه فتعمل هذه التقنية عن طريق: إرسال الترددات الحرارية لزيادة درجة حرارة العصب عن طريق إبرة رفيعة أو ما يسمى بالكانيولا ولا تستهدف العصب المسبب للألم، كما يستخدم التردد الحراري في تخفيف أو وقف آلام العصب وغالباً ما يقع هذا العصب في مفاصل العمود الفقري.

    علاج الصداع المزمن بالتردد الحراري

    من المحتمل ان يكون الصداع امرا طبيعيا يحدث لأي إنسان ولكن لا يكون من المحتمل أن يكون هذا الصداع مزمن، كما لا يحتمل اللجوء إلى الجراحة لعلاج هذا الصداع ولكن مع تقنية التردد الحراري فيكون من السهل التخلص من آلام الصداع المزمن والعودة لممارسة الحياة اليومية.

    علاج عرق النسا بالتردد الحراري

    يكون عرق النسا من اشد أنواع الامراض ألماً؛ لذا من الصعب تحمله وبعد استخدام التردد الحراري في علاج حالات كثيرة ممن يعانون من عرق النسا اصبح الامر مطمئن بشكل كبير.

    علاج التصاقات القناة العصبية بالتردد الحراري

    اذا حدث اي تلف للقناة العصبية يحدث بها التصاق وإذا قامت هذه الالتصاقات بالضغط على جذور الأعصاب القطنية تسبب الألم الذي لا يحتمل ويكون من الصعب جدا الحركة أو ممارسة الحياة اليومية ومن الأفضل علاج هذه الالتصاقات بدون تدخلات جراحية وهذا الأمر يحدث عن طريق عملية التردد الحراري، لذلك اذا كنت تعاني من اي اعراض لها فلا تتردد بالتواصل مع الدكتور عمرو البكري.

    علاج الحزام الناري بالتردد الحراري

    من الممكن علاج الحزام الناري دون اللجوء الى احدى العمليات الجراحية حتى لا يكون هناك اي اضرار او مضاعفات على المريض لذا فالتردد الحراري هو الخيار الافضل حتي لا تتعرض لأي من الأضرار وهذه التقنية ينصح بها دكتور عمرو البكري لأنه قد لا يوجد اضرار للتردد الحراري 

    علاج العمود الفقري بالتردد الحراري

    من الممكن أن تعوق آلام العمود الفقري حركة الإنسان الطبيعية لأنها شديدة الألم وصعبة التحمل في نفس الوقت ومع ظهور التقنيات الحديثة ظهرت إحدى التقنيات التي تعالج آلام العمود الفقري وهو التردد الحراري والذي يتم عن طريق إبرة رفيعة تقضي على الألم الموجود في العمود الفقري كما لا يوجد عيوب للتردد الحراري  

    علاج الم ما بعد جراحات الظهر بالتردد الحرارى

    بعد عمليات الظهر من الطبيعي أن يشعر المريض ببعض الآلام مكان العملية حتى التئام الانسجة؛ لكن ليس من الطبيعي زيادة هذه الآلام أكثر أو لمدة طويلة لا يمكن تحملها؛ وفي هذه الأوقات يجب الرجوع إلى الطبيب وفي هذه الحالة يمكن ان يرشح الطبيب التردد الحراري حتى يختفي الألم نهائياً.

    علاج آلام العصب الخامس بالتردد الحراري

    يتم إجراء التردد الحراري لعلاج العصب الخامس إذا لم ينجح العلاج الدوائي، إما بسبب الآثار الجانبية التي لا تطاق أو عدم السيطرة على الألم.

    مع هذا التطور العلمي الذي نشهده في الطب فقد ظهر علاج بالتردد الحراري للتخلص من أوجاع العصب الخامس، كما تعد هذه الطريقة هي أفضل طرق العلاج من هذه الآلام حيث يعد ألم العصب من اصعب الامراض تحم

    التردد الحراري لعلاج الانزلاق الغضروفي القطني

    يستخدم التردد الحراري في علاج الانزلاق الغضروفي لانه من اكثر التقنيات الحديثة التي تستخدم في علاج مشاكل العمود الفقري والمفاصل علاج الانزلاق الغضروفي وآلام أسفل الظهر والرقبة لأنه يعالج الأعصاب الطرفية والمركزية بتقنيتين: التردد الحراري العادي، والتردد الحراري النبضي، وهو آمن تمامًا وفعال و تقنية ناجحة جدا، ويمكنك الان معرفة تكلفة التردد الحراري للانزلاق الغضروفي

    شاهد نجاح إزاله الألم بإستخدام التردد الحراري وبدون فتح جراحي بقيادة الدكتور / عمرو البكري

    متى تطلب المشورة الطبية؟

    من اللازم الرجوع الى الطبيب اذا شعرت بأي من آلام الأمراض السابقة بشكل متكرر حتى تطمئن على نفسك حتى يصف لك الطبيب المعالج الطرق الصحيحة لحالتك.

    وفي النهاية ننوه سيادتكم بأن الدكتور عمرو البكري والطاقم الطبي الخاص به جاهز للرد لأي استفسار وان هدفنا في النهاية هو الصحة والسلامة لجميع المرضى، تواصل معنا الان!

    احجز استشارة الان مع احسن دكتور مخ واعصاب في مصر

    ما الفرق بين التردد الحراري والحقن الموضعي في علاج الألم؟

    يُعد كل من التردد الحراري والحقن الموضعي من الوسائل المستخدمة لتخفيف الألم، لكن الفرق بينهما يكمن في آلية التأثير ومدة النتائج. فالحقن الموضعي يعتمد على استخدام أدوية مثل الكورتيزون لتقليل الالتهاب وتخفيف الألم بشكل مؤقت، وغالبًا ما تستمر نتائجه لفترة قصيرة نسبيًا، وقد يحتاج المريض إلى تكراره على فترات متقاربة للحفاظ على نفس مستوى التحسن.

    أما التردد الحراري، فيعتمد على تعطيل الإشارات العصبية المسببة للألم بشكل مباشر، مما يمنح نتائج تدوم لفترة أطول، وقد تصل إلى عدة أشهر أو أكثر، دون الحاجة إلى تكرار الإجراء بشكل متكرر. لذلك، يُفضل الأطباء استخدام الحقن كحل أولي أو تشخيصي في بعض الحالات لتحديد مصدر الألم بدقة، بينما يُعتبر التردد الحراري خيارًا أكثر تقدمًا وفعالية للحالات المزمنة التي لم تستجب للعلاجات التقليدية، خاصة عندما يكون الهدف هو تحقيق راحة طويلة المدى وتحسين جودة الحياة.

    اسئلة شائعة

    ما هو التردد الحراري للغضروف؟

    يستخدم التردد الحراري في علاج الانزلاق الغضروفي لانه من اكثر التقنيات الحديثة التي تستخدم في علاج مشاكل العمود الفقري والمفاصل علاج الانزلاق الغضروفي وآلام أسفل الظهر والرقبة لأنه يعالج الأعصاب الطرفية والمركزية بتقنيتين: التردد الحراري العادي، والتردد الحراري النبضي، وهو آمن تمامًا وفعال و تقنية ناجحة جدا، تواصل معنا الان لمعرفة تفاصيل عملية التردد الحراري للانزلاق الغضروفي.

    هل التردد الحراري علاج نهائي للغضروف؟

    يعالج التردد الحراري الغضروف بشكل نهائي لكنه في بعض الحالات من الممكن ان يكون مسكناً وفي هذه الحالة يجب الرجوع إلى الطبيب لمعرفة الاجراءات اللازمة في هذه الحالة.

    هل التردد الحراري خطر؟

    لا يوجد أي خطر للتردد الحراري كما لا يوجد مضاعفات لانه من اكثر العمليات امنًا وخصوصا لكبار السن لانه عند سماع الخضوع لعملية لكبار السن يسبب هذا قلقا ولكن تقنية التردد الحراري أخفت هذا القلق، ولكن توجد بعض المضاعفات قليلة الحدوث التي قد تحدث مع عدد قليل من المرضي.

    هل التردد الحراري مؤلم؟

    تتم عملية التردد الحراري عن طريق إبرة رفيعة تدخل إلى المكان المراد علاجه بعد التخدير الموضعي الذي يتعرض له المريض، وأساسها هو التخفيف من الألم والحد من تناول المسكنات التي من الممكن أن يكون لها أعراض جانبية.

    هل التردد الحراري هو الليزر؟

    تختلف تقنية التردد الحراري عن الليزر؛ حيث يعرف التردد الحراري بأنه عبارة عن ابرة تدخل إلى المكان المراد تخفيف الألم عنه عن طريق التخدير الموضعي كما يعد التردد الحراري اقل الما وغالبا لا يحدث نزيف لذلك فهو أكثر اماناً.